محمود الكازروني ( قطب الدين محمود الشيرازي )

224

في بيان الحاجة إلى الطب والأطباء ووصاياهم

ذوي العقل والتحصيل لا من ذوي الجهل والتجهيل والحسد والتخبيل ، فإنّ الجاهل الحسود يرى الحسنات ويتبع العثرات ، وإنّ الجهلة من الأطبّاء أكثر من المهرة ، وإنّ لكلّ امرئ ما نوى في الدنيا والآخرة . فهذا ما أوردنا « 1 » من كلام لطيف الجواهر والفرائد كثير المعاني والفوائد مسعود الزمان محمود البيان قطب دائرة الأفكار كالشمس في فلك الأنوار من قال يرحمه اللّه فقد رحمه اللّه بالحمد للّه والصلاة على رسول اللّه وآله وصحبه أجمعين . وقع الفراغ من استنساخه في منتصف شهر محرّم الحرام لسنة ثلاث عشرة وتسعمائة الهجرية المصطفوية صلّى اللّه عليه وآله وبارك وسلّم في بلدة « جرون » « 2 » حماها اللّه تعالى عن الآفات ، على يد العبد الفقير الضعيف المحتاج إلى رحمة اللّه المعبود كمال الدين بن ظهير الدين بن اعتبار الدين المتطبّب أصلح اللّه أحوالهم في الدارين ، آمين بجاه محمّد وآله ، تاريخ النسخة القديمة « 3 » [ من الوافر ] : ستبقى خطوطي في الدفاتر برهة * [ 42 ب ] وأنملتي تحت التراب رميم / « 4 » وقد وقع الفراغ من استنساخ هذه الرسالة ، على يد كاتبها

--> ( 1 ) أردنا : م . ( 2 ) جرون : وتسمّى حبرون ، مدينة كنعانية من أقدم المدن الفلسطينية ، تقع على بعد ( 44 ) كيلو متر جنوب القدس . ( ياقوت الحموي : معجم البلدان ، السفر الأول ، ص 197 ) . ( 3 ) العبارة بين قوسين ( ) ساقطة في : ط . ( 4 ) نهاية مخطوط : ط .